تعريف إدمان الجنس الإلكتروني (السيبرسكس)- online Sexual activity OSA

1- خدعوك فقالوا فضاء (افتراضي).. الباب الاول – كتاب الحب والخيانة وادمان الجنس الالكتروني عبر الانترنت
21 مايو,2014
3- زواج بريئ من دم الحب – كتاب الحب الالكتروني-الباب السابع
24 مايو,2014

تعريف إدمان الجنس الإلكتروني (السيبرسكس)- online Sexual activity OSA

سيبرسكس ، ويسمى إيضاً جنس الكمبيوتر أو جنس الإنترنت. هو لقاء جنسي بين شخصان عبر شبكة الكمبيوتر، تبادل رسائل جنسية صريحة تصف الأفعال و ردود الفعل. وببعض الأحيان صور وأفلام جنسية في تواصل لحظي عبر الدردشة النصية أو السمعية وببعض الأحيان إضافة البعد البصري عن طريق الكاميرات. كل ذلك في إطار ممارسة جنسية تخيلية بين الطرفين. وقد يتضمن السيبرسكس الإستمناء كنهاية لتلك الممارسة التخيلية بين الطرفين. يعتمد نشاط السيبرسكس بالدرجة الأولى على قدرات المشاركين لإستحضار صور ذهنية تخيلية قوية بعقولهم وكذلك لرد فعل الطرف الآخر..

  إدمان الجنس الإلكتروني

مع الإستخدام المتزايد لشبكة الإنترنت أصبح الوصول للمواد الجنسية سريع وسهل وغير مكلف كثيرا، مما نتج عنه ظهورجيل جديد من إدمان الجنس، وهو إدمان الجنس عبر الإنترنت، (شنايدر، 2003). ومع إنتشار الإدمان الجنسي المتزايد أصبح وجود مدمن للجنس بأي منزل غير مستبعد، حيث يرى المدمن أن ذلك السلوك بلا ضحايا.. إلا هو ذاته (كوبر، Delmonico، وبورغ، 2000)، بينما اثبتت الدراسات والأبحاث وجود الكثير من الآثار السلبية على المدمن وكامل أسرته. وان العلاج لهذا الإدمان لا يأتي بثمارة إلا بعد التصارح الكامل بين المدمن وشريكه ( الزوج-الزوجه- الأسرة)والدعم الكامل منهم للوصول معا الي حل جذري لتلك المشكلة. ( 1989Weiss؛ Milrad، 1999؛ شنايدر،2003).

وتشير التقديرات إلى أن إدمان السيبرسكس من أعلي معدلات أنواع إدمان الإنترنت عامة، وأن واحد من بين كل خمسة أشخاص من مدمني الإنترنت هو مدمن للسيبرسكس. واشارات الدراسات كذلك وجود إختلاف في نوعية الأنشطة الجنسية المفضلة من قبل كلاً من المرأة والرجل، فالرجال تفضل إستعراض المواد الإباحيّة بكل أنواعها (صور- مقاطع فيديو)بينما النساء تفضل الاِنْخَرَاطَ في دردشات مثيرة.. وقد يكون السبب في ذلك إختلاف طبيعة التأثر العاطفي بين الرجل والمرأة، فالرجل تتحرك عواطفة أكثر من خلال النظر، بينما المرأة من خلال السمع.

 تعريف إدمان السيبرسكس.

جمعية النهوض بالصحة الجنسية، والمعروف إيضاً بإسم SASH-2007) ()، عرفت إدمان الجنس بإنه..

” الوجود المستمر المتصاعد لنمط أو سلوك جنسي، عل الرغم من تزايد الأثر سلبي النتائج على الشخص والمحيطين به”

وبعابرة أخرى عرف كارنيس (CARNES-2008) إدمان الجنس عبر الإنترنت أو إدمان السيبرسكس، بأن ” الإنسان يكرس كل حياته للأنشطة الجنسية المختلفة، ولا يقتصر الأمر على سلوك جنسي واحد بل يكون الجنس نقطة محورية للعديد من الأنشطة الجنسية بما في ذلك، الاستنماء القهري، إدمان المواد الإباحيّة، استراق النظر والمكالمات الجنسية، وغيرها من الأنشطة الجنسية”

ببعض الحالات يكون إدمان السيبرسكس نوع من الهروب النفسي للتعامل مع مشاعر أو ظروف صعبة ومؤلمة.فيكونالتعاطف مع النفس هو السمة المشتركة في بدايات اضطرابات الإدمان. في البداية يكون التناول بسيط أو سطحي لأحد أنشطة الجنس عبر الإنترنت كمشاهدة الصور او مقاطع الفيديو، بإعتبارها وسيلة ترفية غير مؤذية، ومع الوقت يتطور النشاط (كما) من حيث الوقت و(كيفية) من حيث تنوع الأنشطة الجنسية لينتهي بالوصول للقاءات الجنسية عبر الإنترنت مع شركاء حقيقين بإستخدام الوسائط السمعية والبصرية، وحتى قد يتطور الأمر للوصول الي لقاءات فعلية بالحياة أو تصعيد إدمان الجنس عموما.

[ إمرأة متزوجة تبلغ من العمر 41 سنة تتعافى من إدمان السيبرسكس]

” بالبداية كنت أردد بعقلي – إنها فقط كاللعبة الإلكترونية ومن السهل جدا أن أتحكم بنفسي بحيث لا اذهب أبعد مما أريد، ولم افكر أبدا في إدمان الإنترنت أو جنس الإنترنت، لدرجة إنه سيكون من الصعب جدا السيطرة علي نفسي، حتى وصل بي الأمر الذهاب للرجال بغرف الدردشة لتلبية لرغبات نفسي”

 

تعريف  الجنس الالكتروني-

الباب السادس- ادمان الجنس الالكتروني واثاره على الشخص والاسرة

كتاب الحب الالكتروني-

 

 

Sherine Fouad
Sherine Fouad
شيرين فؤاد بكالوريوس العلوم – تخصص الحاسب الآلي عملت أولا ببرمجة الحاسب الآلي ثم اتجهت كليا للكتابة حيث الجمع ما بين عمل العقل والذي اعشقه وبذات الوقت احساس ورؤيا الروح .. كاتبة حرة, اكتب المقالات وقصص قصيرة, وتلقي رسائل القراء والرد عليها, خاصة فيما يتعلق بعلاقات الانترنت حيث كانت موضوع بحث ودراسة اجتماعية نفسية لخصتها بكتابي الاول (الحب الالكتروني) الفائز بجائزة الاهرام للكتاب 2013 كتاب الحب الالكتروني (الخيانة والجنس عبر الانترنت) وادمان الجنس الالكتروني (السيبرسكس) هو أول كتاب بالعالم العربي يتناول تلك الظواهر واثرها على الانسان والاسرة والزواج والمجتمع بصورة عامة, عن طريق دراسة نفسية اجتماعية وبمرجعة العديد من المؤلفات والدراسات الغربية نفسية واجتماعية الكتاب حائز على جائزة مؤسسة الاهرام للكتاب.. وتم طلبه ليكون مرجع برسالتي ماجيستير بدولتي الامارات ولبنان. رغم ما نتج عن الكتاب من ضجة اعلامية محلية وعربية ما بين مؤيد ومستنكر ومؤخرا نشرت الكتاب مجانا للقراء من خلال مدونتي وموقعي الخاص ليكون في متناول الجميع وتصل رسالته لكل بيت عربي . صنفني البعض بالباحثة الكاتبة او كاتبة باحثة.. لاتعنيني التصنيفات او الالقاب, كل ما يعنيني هو ” الفكر”.. ان يحمل كل نص لي فكر خاص او فلسفتي الخاصة تبع لرؤيتي للامور ,الحقائق, عدم الاعتراف بأسر الثوابت.. وبذات الوقت باسلوب أدبي سلس وبسيط يستوعبه اي انسان مهما كان مستواه العلمي او الثقافي, لذا لا اكتب اي نص لا يحمل بعمقه فكر او رؤيا معينة حتى ولو كان نصي ادبي.. احرص كذلك على بساطة الاسلوب من جهة وبذات الوقت اختيار موضوعات قريبة من المجتمع العام والانسان العادي, كل إنسان مهما كان مستواه العلمي أو الإجتماعي لم تمنحه الحياة من العلم أو الثقافة إلا القليل.. يبحث عن واقعة المهمش ,عن ذاته البسيطة التي ليس لها مكان بين أفكار ومفردات الصفوة الثقافية, نخبة الألقاب المتبادلة.. الي كل إنسان بسيط له حق في غذاء العقل والروح.. اميل للكتابة عن تلك الظواهر او القضايا بالمجتمع المسكوت عنها, كشف النقاب عنها ورفعها للسطح, مهما كانت شائكة او مدفونة او حتى اعتدنا عليها منذ قرون, بمجتمع يخشي العقول فـ زين الباطل بحلة الأعراف، يهاب التقاليد حتى تناسى شريعة حق أختلط حلاله و حرامه بشريعة العادات، مجتمع فيه لكلمة “العيب” ثقل يدهس رقة الحلال، وللتقاليد مهابة البست الحرام ثوب الإجلال شرفت بتواجدكم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.