تعريف إدمان الجنس الإلكتروني (السيبرسكس)- online Sexual activity OSA
22 مايو,2014
حب.. أم صداقة؟!!
2 يونيو,2014

3- زواج بريئ من دم الحب – كتاب الحب الالكتروني-الباب السابع

3- زواج بريئ من دم الحب – كتاب الحب الالكتروني-الباب السابع –

عندما يتحرر الزوجان من الكثير من العادات والتقاليد التي يتبعها كل من الذكر والأنثى بدون تفكير خاص أو وعي ذاتي، أن تكون الحدود المتعبة هي حدود الله والشرع فقط وليست حدود أعراف وتقاليد وضعتها عقول أخرى، عندها سيتحرر الإنسان من الكثير من القيود التي جعلت من الواقع والحياة أسر فـ كان الفضاء الإلكتروني المتسع والبراح. فليس هناك أقرب للرجل من زوجته لتكون له الصديقة وحتى العشيقة، وليس هناك أقرب للمرأة من زوجها لتشعر معه بكل الحرية والتحرر. إن الزواج بريئ من دم أي حب، الزواج لا يقتل الحب بل التعاطي الخاطئ لمفهوم الزواج. والعمل داخل إطار من المفاهيم والعادات الخاطئة نتوارثها بدون وعي أو ادرك حتى مع تغير العصر والمفاهيم، رسخت بعقل الزوجة أن هذا الرجل أصبح ملكية خاصة لها لا مفر له بعدما أصبح مكبلا بالأطفال والمسؤوليات. غير مدركة انها بذلك تكون قد فرضت سلطتها على ظل رجلها فقط، وبذات الوقت فقدت روحه، عقله وقلبه. حيث القيود والتملك ضد طبيعة أي رجل. ولو الزوجه تملكت روح الرجل وقلبه لكان أفضل كثيرا لها، ليس هناك فرق بينها وبين الآخري التي تملكت عقل زوجها وروحه، انما الإختلاف في كيف هي نظرة كلاً منهما لهذا الرجل، الحرية الكاملة التي يشعر بها الرجل مع حبيبته أو عشيقته، بينما الزوجه فرضت القيود والشروط علي كل لحظه، همسه، نظرة، أو فعل صادر من الزوج، ظنا منها إنها بذلك تحافظ عليه وتحميه ولا تعلم أن الرجل إن أراد فعل شئ سيقوم به مهما كانت الحدود أو الرقابه.. وذلك لأن الخطأ هو قناعة وليس إستطاعة..

كذلك الزوج عليه أن يدرك جيدا كيف يكون الصديق للزوجة، صديق عليه واجبات الصداقة من التقارب والتفهم، فيستمع اليها وينصت كما ينصت لصديقة الفضاء الإلكتروني.. يتفهمها ولا يجعلها بتلك الحيرة على أي حالة تكون, من اقصي اليسار لاقصي اليمين, اللتلون كل ليلة فهي بذلك تغض بصره ولم تنتبه ان عليها اولا ان تغض علقه وروحة, لاقصي اليسار ان تتحفظ بكل قول او فعل حتى بأدق لحظاتها مع الزوج تبعا لما تربت عليه من عادات وتقاليد من جهة, وإلا اتهمها الزوج بالفجور  من جهة اخرى كما يحدث كثيرا, وعلى الجانب الاخر يكون بكامل حريته مع العشيقة..!! هو ايضا يتصرف ويفكر تبع ما نشأ عليه من افكار وعادات .

من أطرف ما صادفت كانت مشكلة من احدى السيدات تشتكي مر الشكوى لان زوجها علق على شعر وتسريحة احدي المطربات كتبت بالنص “تفاجئت وكانت صدمتي في زوجي قوية فهو يعلم اسم المطربة وذلك اللوك الذي تظهر به “..!! والاغرب من ذلك كان رد السيدات عليها “فأنتي المخطئة, انت من لفتي نظر زوجك لذلك عندما قلت ان الشعر المنسدل ليس موضة الان وهناك احدي المطربات تشتهر بذلك – كان عليك عدم ذكر ذلك امام زوجك وان لا تذكري اي شئ عن مظهر اي امرأة اخرى فأنت بذلك تلفتي نظره”..!!!!

بصدق كان ذلك من أغرب من قرأت .. وكأن الزوج او الرجل عموما لا يرى,لا يلاحظ,لا يعجب بأي مظهر لامرأة بالشارع , لا يدخل للانترنت فيرى النساء من كل شكل ولون ..!! وكأن الرجل (قطة مغمضة) وعلى المرأة ان تتعامل مع الرجل على اساس تلك النظرة للرجل وعقليته..!!

وكان ردي عليها

عندما تغضبين لإنه علق على جمال إحدى الممثلات , بذلك  أنت قد خسرت الكثير, أولا أظهرت عدم ثقتك بنفسك وإلا ما غضبتي, وكذلك توصيل رسالة أن الجمال هو الأهم والملفت  بينما كان عليك التعامل بذكاء وتمنحية ذلك الاحساس بإنه يتحدث مع صديقة او حتى صديق, بذكاء يكشف له أن خفة الروح وذكاء العقل والشخصية المميزة ما يمنح  الانثى المذاق المميز بينما الجمال هو مجرد مذاق مختلف, والأهم من جميع ذلك إنك بذلك جعلت عقله يفكر ألف مرة قبل أن يعبر عما بداخله وبدأت في بناء الحواجز بينكما.. حوجزا لن تمنعه فقط من الأعجاب بجمال إحداهن بل والإلفتات والإعجاب لذكائها وتفهمها لطبيعته, وجمال الصداقة بينهما …

هناك كتاب غربي مشهور بأسم ( لماذا الزوج  يحب العشيقة ويتزوجها)، أتصور أن الفرق بين الزوجة والعشيقة أن الأولي تملكت ظل الرجل ( لحظاته, وجودة ) بينما  الحبيبه تملكت الجوهر ( روحه وقلبه), عقلة وفكرة.. تتعامل مع الكيان بأكملة, إنسان وليس مذكر بتصنيف زوج,  فعندما يفضل الرجل قضاء الوقت مع صديقته فهذا لا يكون حبا لها  بقدر ما هو حبا لنفسه وبحثا عن راحته النفسيه والمعنويه,, هروبا من قيود زواج تتبعها الزوجة بدون وعي فهي قد نشأت على ذلك وذلك هو مفهومها عن الزواج احتياجات الزوج وكذلك كيفية الحفاظ عليه.. ما تربت عليه او ما تسمعه من صديقاتها من نصائح هن ايضا كانت تربيتهم وتنشأتهم على اساس تلك النظرة للرجل.

(عندما نأخذ من الزواج شرعيته ونطرح عنه قيوده…))

أو ما خلقنا نحن له من قيود داخل إطار المعتاد والمتوارث والعادات والتقاليد.. و جميعها ما أنزل الله بها من سلطان، فما شرع الله سبحإنه وتعالي الزواج ليكون أسر مقنن للزوج أو عملية بيع للزوجه.. ولا هو عقد نكاح بين ( طفل و شئ)بهدف الذرية وكفي.. فتتحول الزوجة لآله كأي جهاز معمر.. و يتحول الرجل لترس دوار في عجلة الحياة… سحبت منه كل خصوصياته وأقصى حرياته هو ذلك الوقت الذي يقضيه ببيت الراحة.. أو النوم..!

الإثنان ضحية.. ضحية مجتمع زرع بداخلهما مفاهيم وعادات مغلوطة.. والإثنان متهمان لانها لم يحاولا التوقف.. للحظة.. والتفكير.. هل هذا هو الزواج؟؟ هل هذا هو السكن؟ السكن الذي من اجله خلق الله سبحإنه وتعالى، من كل نفس زوجها؟؟

بعابره مختصره..

عندما نأخذ من الزواج شرعيته ونطرح عنه قيوده…

عندما يتحول الزوجان، لعاشقان بوثيقة زواج.. 

Sherine Fouad
Sherine Fouad
شيرين فؤاد بكالوريوس العلوم – تخصص الحاسب الآلي عملت أولا ببرمجة الحاسب الآلي ثم اتجهت كليا للكتابة حيث الجمع ما بين عمل العقل والذي اعشقه وبذات الوقت احساس ورؤيا الروح .. كاتبة حرة, اكتب المقالات وقصص قصيرة, وتلقي رسائل القراء والرد عليها, خاصة فيما يتعلق بعلاقات الانترنت حيث كانت موضوع بحث ودراسة اجتماعية نفسية لخصتها بكتابي الاول (الحب الالكتروني) الفائز بجائزة الاهرام للكتاب 2013 كتاب الحب الالكتروني (الخيانة والجنس عبر الانترنت) وادمان الجنس الالكتروني (السيبرسكس) هو أول كتاب بالعالم العربي يتناول تلك الظواهر واثرها على الانسان والاسرة والزواج والمجتمع بصورة عامة, عن طريق دراسة نفسية اجتماعية وبمرجعة العديد من المؤلفات والدراسات الغربية نفسية واجتماعية الكتاب حائز على جائزة مؤسسة الاهرام للكتاب.. وتم طلبه ليكون مرجع برسالتي ماجيستير بدولتي الامارات ولبنان. رغم ما نتج عن الكتاب من ضجة اعلامية محلية وعربية ما بين مؤيد ومستنكر ومؤخرا نشرت الكتاب مجانا للقراء من خلال مدونتي وموقعي الخاص ليكون في متناول الجميع وتصل رسالته لكل بيت عربي . صنفني البعض بالباحثة الكاتبة او كاتبة باحثة.. لاتعنيني التصنيفات او الالقاب, كل ما يعنيني هو ” الفكر”.. ان يحمل كل نص لي فكر خاص او فلسفتي الخاصة تبع لرؤيتي للامور ,الحقائق, عدم الاعتراف بأسر الثوابت.. وبذات الوقت باسلوب أدبي سلس وبسيط يستوعبه اي انسان مهما كان مستواه العلمي او الثقافي, لذا لا اكتب اي نص لا يحمل بعمقه فكر او رؤيا معينة حتى ولو كان نصي ادبي.. احرص كذلك على بساطة الاسلوب من جهة وبذات الوقت اختيار موضوعات قريبة من المجتمع العام والانسان العادي, كل إنسان مهما كان مستواه العلمي أو الإجتماعي لم تمنحه الحياة من العلم أو الثقافة إلا القليل.. يبحث عن واقعة المهمش ,عن ذاته البسيطة التي ليس لها مكان بين أفكار ومفردات الصفوة الثقافية, نخبة الألقاب المتبادلة.. الي كل إنسان بسيط له حق في غذاء العقل والروح.. اميل للكتابة عن تلك الظواهر او القضايا بالمجتمع المسكوت عنها, كشف النقاب عنها ورفعها للسطح, مهما كانت شائكة او مدفونة او حتى اعتدنا عليها منذ قرون, بمجتمع يخشي العقول فـ زين الباطل بحلة الأعراف، يهاب التقاليد حتى تناسى شريعة حق أختلط حلاله و حرامه بشريعة العادات، مجتمع فيه لكلمة “العيب” ثقل يدهس رقة الحلال، وللتقاليد مهابة البست الحرام ثوب الإجلال شرفت بتواجدكم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.